الجمعة، 14 أغسطس 2020

الدولار يتلقى دعما مع تقويض فيروس كورونا وبيانات صينية

استقر الدولار يوم الجمعة بعد قفزة لعوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع المعنويات بسبب بيانات اقتصادية ضعيفة من الصين في وضع حد لعمليات بيع عملة الاحتياطي العالمي.

وواصلت مبيعات التجزئة في الصين تراجعها للشهر السابع في يوليوعلى غير المتوقع وخالف الإنتاج الصناعي التوقعات مما يشير إلى تعثر في أكثر انتعاش واعد في العالم.

وتسبب الشعور العام بدفع الدولار قرب إنهاء سلسلة خسائر مقابل الدولار الأسترالي الشديد التأثر بالمخاطرة والذي بلغ عند التسوية نحو 0.7149 دولار أمريكي ومستقر في الأسبوع.

ويتجه الين صوب تسجيل أضعف أداء أسبوعي مقابل الدولار في شهرين وهو منخفض نحو 0.9 بالمئة عند 106.84 من مستوى إغلاق الجمعة الماضية.

وكان الدولار النيوزيلندي هو الخاسر الأكبر إذ انخفض إلى 0.6538 دولار أمريكي في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تفشيا جديدا لفيروس كورونا وبعد أن ألمح البنك المركزي هذا الأسبوع إلى زيادة مشتريات السندات وذكر مجددا احتمال تبني أسعار فائدة سلبية.

ومقابل سلة من العملات، ظل الدولار منخفضا 0.2 بالمئة في الأسبوع لكن يبدو أنه أوقف انزلاقا تسبب في تراجعه 9.5 بالمئة دون ذروة سجلها في مارس.

ومن المقرر صدور بيانات أولية للتوظيف والناتج المحلي الإجمالي في أوروبا وأرقام مبيعات التجزئة الأمريكية في الساعة وهي المجموعة القادمة من البيانات التي سيقوم المستثمرون بتحليلها بحثا عن مؤشرات بشأن الاختلافات بين التعافي في الولايات المتحدة وأوروبا.

وتماسك اليورو عند 1.1816 دولار في الجلسة الآسيوية اليوم الجمعة كما استقر الجنيه الاسترليني عند 1.3062 دولار إذ سعى المستثمرون للتركيز على انتعاش النمو في يونيو بدلا من الانكماش الفصلي السلبي.