
تراجعت أسعار العقود
الآجلة للذهب اليوم الخميس، مع تقدير المستثمرين لمشهد جديد
بدأ يظهر في الأفق بالنسبة للاقتصاد العالمي، مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس
كورونا. وقد اكد البنك المركزي الأوروبي إبقاء معدل الفائدة الأساسي، وبرنامج شراء
السندات دون تغيير.
يبدو على الذهب الاستقرار
أعلى سعر 1,800 دولار للأوقية، مع ارتفاع حالات الإصابة في الولايات الأمريكية،
بما يقلل من آفاق تسارع التعافي الاقتصادي، بينما تحتدم التوترات بين الصين
والولايات المتحدة.
كما ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا، وهذا في حد ذاته غير
مقلق، إلى أن يتسبب في زيادة تسريح العاملين من وظائفهم.
وكما نرى في خطة أعلنتها شركة أمريكان آير لاينز مساء يوم أمس،
تقتضي الخطة بفصل عدد كبير من العاملين يصل لـ25,000 موظف، مع انتهاء برنامج
الإعانة الحكومية في أغسطس المقبل.
رأينا اليوم هبوطًا في طلبات إعانة البطالة الأمريكية، بـ10,000 مقارنة بالشهر الماضي، ووصل
الرقم الإجمالي لـ1.3 مليون شخص، ولكن يظل الرقم أعلى التوقعات التي قالت بوقوف
الرقم عند 1.25 مليون. وارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية
بنسبة 7.5%، بعد ارتفاعها برقم قياسي الشهر الماضي بـ18.2%، وجاء الرقم أعلى
التوقعات التي أوقفته عند 5%.
تراجعت عقود الذهب الآجلة وصولًا لسعر 1,806.85 دولار للأوقية،
بنسبة 0.39%. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.22%، لسعر 1,805.84 دولار
للأوقية.
وعلي جانب اخر تراجعت الفضة بنسبة أقل 0.1% لتظل فوق 19 دولار للأوقية.
ويمكن تحديد العلاقة بين الذهب والفضة من
خلال مؤشر يقيس قيمة الفضة إلى الذهب، ويدل هذا المؤشر على حالة السوق. فعندما
يكون السوق في حالة عنيفة من التصفية ربما يصل هذا المعدل لرقم 130، بما يعني أنه
يلزم 130 أوقية من الفضة لشراء أوقية واحدة من الذهب.
يظل المعدل في الوقت الراهن أسفل 100، ولكن لو وصل المعدل إلى 84،
وهو القاع الذي وصله قبل أربع السنوات، سيجعل هذا الفضة في توجه صوب 21.50 دولار
للأوقية، إذا تماسك الذهب أعلى 1,800 دولار. وإذا وصل الذهب لرقمه القياسي عند
1,900 دولار للأوقية، سيجعل هذا الفضة عند 22.60 دولار للأوقية،
يشير الخبراء إلى قفزة الفضة من مستويات 11 عام المنخفضة في منتصف
مارس، وقفزت الفضة بنسبة 58% في 80 يوم تداول. يأتي هذا علاوة على أداء الفضة من
مارس إلى يوليو، ويقول إن الفضة حققت في أربعة أشهر ما لزم نصف قرن كامل للتحقق في
السابق. ويضيف بأن الفضة في أوقات الأزمات تتحرك بقوة تفوق الذهب.
تستمر التحركات الضعيفة وسط تراجع
لأسواق الأسهم، وحركة ضعيفة للدولار، وفق مؤشر الدولار.