
من صغار المستثمرين إلى
كبار بنوك وول ستريت الكل يتساءل عن موعد اختراق الذهب وصولًا
للرقم القياسي الجديد.
وهل يصل الذهب إلى 2,000 دولار للأوقية (الأونصة) أم لا؟
وهل يصل الذهب إلى 2,000 دولار للأوقية (الأونصة) أم لا؟
يبدو هذا سيناريو غير مستبعد حيث يتدفق لأسواق المال تريليونات الدولار التي
تصدرها النبوك المركزية في إطار دعم الاقتصادات المتضررة وفي الوقت نفسه تستمر حالة المخاوف حول الصحة حول العالم وحالة التعطل واليأس الاقتصادي المتسبب فيها تزايد العدوى بفيروس
كورونا.
تقارب معدلات الفائدة في الولايات المتحدة الصفر،
وتتمتع صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب بأرقام تدفق نقدي قياسية، مع
زيادة حصص المعادن الثمينة ككل من التدفقات النقدية.
ولكن ربما يدعونا صوت
المنطق إلى كبح الجماح، وسط هيمنة الثيران على السوق. يجب إعادة فحص الارتداد
القوي للأعلى في سوق الذهب، واتجاهه صوب ارتفاعات 2011 أو إلى 2,000 دولار للأوقية (الأونصة).
و ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية وصولًا لـ 1,870
دولار للأوقية (الأونصة) وأعلى سعر قياسي مسجل في سبتمبر 2011 هو 1,920 دولار للأوقية (الأونصة).
في واقع الأمر، يوضح
سوق المشتقات أن المستثمرين يراهنون على وصول الذهب لـ 2,000 دولار للأوقية (الأونصة) بنهاية 2020 وتوضح بيانات مجموعة CME أن المراكز المفتوحة على الذهب وهي
المراكز التي تقر بأحقية شراء المستثمر للذهب عند سعر معين وليست إلزامية ارتفعت
إلى سعر 2,000 دولار للأوقية (الأونصة) لعقود خيارات ديسمبر 2020.
يوجد حوالي 40,000 لوت في هذه المراكز لوصول السعر
لـ 2,000 دولار بحلول شهر ديسمبر وهذا أكبر تحرك للمراكز في 2020 ويتفوق على عدد
المراكز المفتوحة على سعر 2,500 والتي لا تتجاوز 18,000 لوت.
على ما يبدو فثيران
الذهب ليس أماهم عائق لهدف 1,920 دولار للأوقية.
ولكن علينا الحذر بشأن حالات التشبع الشرائي على
الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية، والتي تدل على أن الرالي يلتقط بعض الأنفاس في
القريب وهناك عملية تجميع لبعض المراكز الجديدة ليندفع صوب 1,920 دولار
للأوقية (الأونصة).
إن الانخفاض دون المتوسط المتحرك لـ20 يوم عند 1,792
دولار للأوقية سيضع الثيران على الهوامش لحركة تراجع أعمق رغم أنه هناك
بعض الشك في عمق هذا الانخفاض قبيل اختبار مستوى 1,900 دولار للأوقية.
ولو استدام زخم الذهب
الصاعد ربما يتكثف الشراء بما يدفعه لأرقام قياسية الارتفاع عند مستوى 1,920 دولار
للأوقية دون مقاومة. ولكن ربما لن يستمر رالي الذهب في خط مستقيم.
البنوك الاستثمارية تري الهدف عند 2,000 دولار
البنوك الاستثمارية تري الهدف عند 2,000 دولار
توقع بنك سيتي جروب أحد أكبر بنوك وول ستريت وصول
الذهب لـ 2,000 دولار للأوقية (الأونصة).
ويقول استراتيجي بنك أوف أمريكا بول تشينا إنه يرى
احتمالية لوصول الذهب لـ 2,114 دولار و 2,296 دولار للأوقية (الأونصة).
بينما ترى البنوك الكبرى الأخرى مثل مورجان ستانلي،
وجولدمان ساكس وجي بي مورجان وصول الذهب لـ 2,000 دولار للأوقية (الأونصة).
ويقول فيديركو ماتيكاردي وجون نورماند من جي بي
مورجان إن الذهب على عكس العملات الكبرى يظل احتياطي على مستوى دولي.
بينما يقول جيفري هالي استراتيجي أوه أيه إن دي أيه يظل
الزخم مؤمن بالنسبة للذهب، بعد تداوله في نطاق ضيق خلال شهر يوليو.
يحتاج الذهب لتسجيل
إغلاق يومي أقل من 1,815 دولار للأوقية (الأونصة) عندها فقط سيكون هناك شك في قوة الثيران ويمكن ان يسيطر الدببة علي السوق في هذة الحالة.