
UpTrendgroup.tk- استمر
تراجع الذهب خلال الجلسة الآسيوية، وسط حالة من جني الأرباح تسببت في تصحيح قوي للذهب
الذي رأيناه يصعد بداية الأسبوع لمستويات 2013 المرتفعة.
يأتي انهيار
الذهب وسط حالة من الجنون انتابت أسواق الأسواق، ليجتاح الضعف جميع الأسهم، وتستمر
وول ستريت في نزيف عنيف لليوم الثاني على التوالي، وتقارب خسائر داو جونز في يومين
2000 نقطة.
عند مطلع
الجلسة الأوروبية، استمر تراجع الأسهم، ولكن الذهب التقط بعض الأنفاس ليتحدى المقاومة
المتشكلة مؤخرًا عند مستوى 1,655 دولار للأوقية. ويقف عند 1,655.35بعقوده الآجلة أثناء
كتابة التقرير، وعند 1,653.23 دولار للأوقية في المعاملات الفورية.
يعلل محللون
انهيار الذهب بحالة من جني الأرباح، بعد الوصول لمستويات 7 سنوات، بينما تخشى الأسواق
من انتشار فيروس كورونا المسبب في إرباكها.
يقول رئيس
السلع في جيوجيت للخدمات المالية، هاريش في: "سيكون انتشار الفيروس السريع خارج
الصين مؤثر سلبي قوي على الاقتصاد العالمي، ويدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذ آمن."
"بينما،
تسهم سياسات البنوك المركزية، والسوق المادي في الحد من الصعود القوي للذهب."
كما أشارت
تي دي للأوراق المالية إلى أن المعدن الأصفر دخل منطقة "مراكز سيولة" وتلك
المناطق "غير موضحة بالرسوم البيانية،" وربما تدفع الأسواق لانعكاس.
كما أن
الأسهم العالمية تتابع انخفاضها بخطى ثابتة، بعد تحذيرات أمريكية من انتشار الفيروس،
والإعلان عن أكثر من 53 حالة في الولايات المتحدة. وقالت مراكز الوقاية إن الفيروس
أمر لا مفر منه، ودعت المواطنين للحذر من تغير نمط حياتهم في الفترة المقبلة.
وعلى الجانب
الفني:
يقول محللون
إن الذهب الآن ينتظر اختراق مستوى 1,655 ليعاود الارتفاع. بينما تستمر المتوسطات المتحركة
(التي توضح من يسيطر على السوق: الدببة، أم الثيران) لـ 50 يوم في تزويد الأسعار بالدعم.
ولكن نجد
الذهب منذ يوم أمس يتذبذب ما بين 1.655 دولار للأوقية، ليعود إلى مستوى الدعم عند
1,635، وإذا كسر دعمه سنراه متجهًا لمستويات 1,617، و1,600 دولار للأوقية.
خلال يوم
الاثنين، وفق بيانات من بورصة شيكاغو للمعادن، فتح المتداولون 2.5 ألف عقد (على هيئة
فائدة مفتوحة Open Interest)، مستأنفين الاتجاه الصاعد. بينما تقلص حجم
العقود الإجمالي مقدار 36.3 ألف بعد 3 أيام من التراكم.
ونلاحظ
أن ارتفاع عقود الفائدة المفتوحة صحب انزلاق الذهب ليوم أمس، مما يهدد بتصحيح أعمق
على المدى القريب.
ويقول
محلل آي جي ماركيتس، كايل رودا: "الناس قلقون حيال انتشار الفيروس حول العالم
وتحوله لوباء."
"وربما
يبدأ أسوأ كوابيس السوق في التحقق، مما سيرفع الطلب على الذهب، بسبب تراجع عوائد السندات."
ومن تي
دي إس، يقول محللون: "نكرر أن بنية السوق في المعادن الثمينة الآن هي بنية ثيرانية
بامتياز، ولكن الحذر واجب من تراجع أعمق. إذ وضحت أسعار انتهاء صلاحية عقود كومكس سعر
الذهب قريبًا من 1,650 دولار للأوقية، وفي تلك المنطقة يوجد عدد من مراكز الفائدة المفتوحة."