الثلاثاء، 10 أبريل 2018

مارك يعالج الفضيحة ولا يملك أي حل لإصلاحها

UpTrend.ga- تحاول شركة فيسبوك مؤخراً أن تغير من سياساتها، وذلك بعد فضيحة اختراق الكثير من الحسابات الشخصية للمستخدمين، ونشر الأخبار الكاذبة والخطابات التي تدعو للكراهية.

وقد أشارت صحيفة "التليجراف" إلى أنه خلال الأسبوع الماضي ظهرت مذكرة داخلية تمت كتابتها منذ عامين بأيد واحد من المسؤولين التنفيذيين في الشركة تم وضعها تحت عنوان "القبيح" التي كانت تعتبر
بمثابة وجهة نظر عن ما استطاعة أن تحققه فيسبوك في عمل تواصل بين شعوب العالم.

وفيما يخص قضية الاختراق التي ما زالت تعاني منها الشركة الأمريكية، تم توجيه الأسئلة إلى المسؤولين أهمهم "أندرو بوزوورث" الذي صرح بأن المذكرة التي ظهرت دليل على ما تبله الشركة من جهود من أجل تحقيق النمو، وذكر أن هذه الجهود مبررة، وشدد على أن جميع المسؤولين في الشركة لا يوافقون مع مضمونها.

ومن الظاهر أن هذه الانتقادات تهدف للقول بأن فيسبوك تريد أن تحقق النمو حتى لو كان الثمن خصوصية المستخدمين أو تعرضهم للمشاكل، وذلك شيء خاطئ، حيث أن السر وراء بقاء هذه المنصة هو تحقيق التواصل بين الشعوب.

وهناك العديد من الأشياء التي دلت على أن تقريب الشعوب من بعضها ليس بالشيء الجيد في جميع الأوقات، والدليل على ذلك أن محاول فيسبوك التواصل كانت السبب في ما حدث أثناء الانتخابات الرئاسية الأمريكية من فرض الدعاية الروسية نفسها على المنصة.

وفي وقت سابق اعترف "مارك زوكربيرج" المدير التنفيذي للشركة عن مسؤوليته حول اختراق ما يزيد عن 87 مليون حساب من قِبل شركة "كامبريدج أناليتيكا" لتحليل البيانات أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة لأغراض سياسية.
وتفادياً لحدوث هذا الأمر مرة أخرى، قامت فيسبوك باتخاذ الكثير من الإجراءات من أجل توفير الحماية للخصوصية، وذكر "مارك" أن إصلاح الموقع قد يحتاج لسنوات.
وكما يرى العديد من المحللين أن "زوكربيرج" ليس في يده أي شيء إلا معالجة الفضيحة، ولذلك من المحتمل أن تحدث مشكلة مماثلة في المستقبل.

ومن الممكن أن تحدث العديد من المشاكل، طالما ظلت فيسبوك تسير على سياسة تحقيق التواصل دون أن تأخذ في الاعتبار أي تداعيات.

وعندما نقول بإصلاح فيسبوك فإن المقصود بهذا هو تغيير هويتها، وهذا ما لا يريد أن يقوم به "مارك".