أوضاع السيولة في البنوك السعودية تشهد تحسناً
منذ الربع الثالث من العام الماضي، بحسب ما أشارت إليه وكالة موديز للتصنيف
الإئتماني، وهذا بسبب تراجع أسعار الفائدة لأدنى مستوياتها منذ شهر أبريل العام
الماضي بين البنوك في المملكة العربية السعودية وهذا نتيجة لهبوطأسعار النفط خلال العامين الأخيرين.
تتوقع موديز أن ضغوطات السيولة على البنوك السعودية سوف تنخفض خلال
العام الجاري مقارنة مع عام 2016 وهذا بسبب ضعف النمو الإئتماني والذي قد يؤدي الى
الحد من أرباح البنوك وترجح الوكالة أن تبقى الضغوطات معدلة حتى العام أوالعام
ونصف القادم.
وأضاف تقرير موديز أن أرباح الشركات سوف تظل مقيدة بالأوضاع
الاقتصادية، مع توقعات بأن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للقطاع غير النفطي بنسبة 2%
في خلال هذا العام.
وأوضحت موديز بأن تعليق الحكومة السعودية لإصدار سندات محلية للشهر
الرابع على التوالي يعد أمرا إيجابيا، حيث تعتقد أن إصدار الديون المحلية يمكن أن
يزاحم السيولة المصرفية في المملكة.
